جواد الفجر
04-11-2006, 04:13 AM
فيروز هزي يتحدر من أسرة معروفةفي يبرود، درس التصوير الجداري وحصل على درجة الماجستير من معهد سوريكوف بموسكو عام 1981، ثم تخصص في علوم الفن وحصل على درجة الدكتوراه من أكاديمية الفنون السوفييتية عام 1985. وقام بتدريس مقررات التصوير الجداري في جامعة الفاتح الليبية وأشرف على تنفيذ العديد من المشاريع هناك،،،،
وأثناء ترميم كنيسة سيدة النجاة في يبرود أواخر تسعينات القرن الماضي تبين للأب جورج حداد أن الكنيسة بحاجة إلى عدد من الأيقونات الجدارية .
كان الأب حداد يعلم أن ثمة رجلاً من يبرود يدعى فيروز هزي، يتحدر من أسرة مسلمة معروفة،غير أن انتماء فيروز هزي الديني لم يمنع الأب النبيل جورج حداد من دعوته للعمل في رسم وتنفيذ الأيقونات والرسوم الجدارية في الكنيسة ، وقد أنجز حتى الآن العديد من الأعمال؛ منها سقف سيدة النجاة الذي نفذه بتقنية الأيقونات القديمة، وأيقونة الميلاد في كنيسة القديسة هيلانة وقسطنطين بيبرود. وفسيفساء القديس مارجرجس على واجهة كاتدرائية يبرود، وثلاثية القديس مارجرجس على حنية صالة المناسبات في كنيسة السيدة بيبرود... إضافة لعشرات الأيقونات واللوحات الجدارية الأخرى.
نعم لقد بات فيروز هزي الرجل المسلم ، بفضل فهم الأب النبيل جورج حداد ، أحد أمهر المتخصصين في فن الأيقونة المسيحية في سورية بحيث باتت أعماله تطلب من المدن الأخرى أيضاً !
نعم هذا هو سر قوة سورية ، الذي لا يفهمه الغرب في معظم الأحيان!
وأثناء ترميم كنيسة سيدة النجاة في يبرود أواخر تسعينات القرن الماضي تبين للأب جورج حداد أن الكنيسة بحاجة إلى عدد من الأيقونات الجدارية .
كان الأب حداد يعلم أن ثمة رجلاً من يبرود يدعى فيروز هزي، يتحدر من أسرة مسلمة معروفة،غير أن انتماء فيروز هزي الديني لم يمنع الأب النبيل جورج حداد من دعوته للعمل في رسم وتنفيذ الأيقونات والرسوم الجدارية في الكنيسة ، وقد أنجز حتى الآن العديد من الأعمال؛ منها سقف سيدة النجاة الذي نفذه بتقنية الأيقونات القديمة، وأيقونة الميلاد في كنيسة القديسة هيلانة وقسطنطين بيبرود. وفسيفساء القديس مارجرجس على واجهة كاتدرائية يبرود، وثلاثية القديس مارجرجس على حنية صالة المناسبات في كنيسة السيدة بيبرود... إضافة لعشرات الأيقونات واللوحات الجدارية الأخرى.
نعم لقد بات فيروز هزي الرجل المسلم ، بفضل فهم الأب النبيل جورج حداد ، أحد أمهر المتخصصين في فن الأيقونة المسيحية في سورية بحيث باتت أعماله تطلب من المدن الأخرى أيضاً !
نعم هذا هو سر قوة سورية ، الذي لا يفهمه الغرب في معظم الأحيان!