مشاهدة النسخة كاملة : فن الدعاية و الاعلان
ايمان خلف حمود
02-25-2009, 08:35 PM
السلام عليكم :
يلعب الإعلان دورًا هامًا في تسويق السلع والخدمات، خاصة عندما تتشابههذه المنتجات من حيث الخصائص، ويجد المستهلك فروقًا قد لا تتعدى الاسم التجاري،وحينها يصبح الإعلان هوالجزء الذي يمد المستهلك باشباع معين، ويعطي للسلعة ميزة تنافسية في السوق؛ وذلك عنطريق إبراز الخصائص التي تحققها السلعة للمستهلك
من هذه المقدمة سنطرح بعض الافكار للمناقشة :
و قد شهد القرن التاسع عشر تقدمًا ملحوظًا في مجال الإعلانات نتيجة لتطور عجلة الثورة الصناعية الغربية، التي ازدادت سرعة دورتها الاقتصادية وتيرة ونموًا وكثافة في الإنتاج، وضخامة في تكدس السلع. فاندفعت -بجهود الرأسماليين القائمين عليها- محمومة بدافع تصريف بضائعها المكدسة من جهة، وطمعًا في استمرارية عجلة إنتاجها، وزيادة أرباحها الربوية الاحتكارية، إلى إيجاد وسائل سريعة ومؤثرة وفاعلة، تحمل جمهور المستهلكين الحقيقيين والمرتقبين -بسرعة وتلقائية وباندفاع استهلاكي- لاقتناء تلك السلع دون أدنى تفكير في احتياجاتها ومتطلباتها. فلم تجد وسيلة بيعية وإشهارية مناسبة لها سوى فن الإعلان
فيما يحاول الإعلان -عبر نشاطاته الاتصالية الترويجية المختلفة- إحداث نوع من التأثيرات الفاعلة في مناطق حساسة من بؤرة التفكير والرغبات في دماغ الإنسان، مناسبة لتحريك عجلته الترويجية من جهة، ومتفاوتة التأثير والخطورة بين إنسان وآخر، بحيث يستسلم معها قطب العقل مباشرة دونما أية مقاومة، ويتوقف نشاطه عن التفكير، ويستعد لاستقبال كل ما سيرد عليه من إيحاءات النشاط الترويجي للإعلان الساحر، وقبول كل إغراءاته وخيالاته وتأثيرات بريق العلامة (الماركة) الفارقة، ثم يستسلم لرغباته التي ستتحقق في الإقبال على الإعلان.
أرجو المشاركة في هذا الموضوع وذلك من خلال تعريف الاعلان و توضيح انواعه و وسائله
بالاضافة الى عرض مزايا و مساوئ وسائل الاعلان مع ابداء رأيكم أي وسيلة تفضلونها و لها تأثير قوي عندكم
جارة القمر
02-25-2009, 11:01 PM
أرجو المشاركة في هذا الموضوع وذلك من خلال تعريف الاعلان و توضيح انواعه و وسائله
بالاضافة الى عرض مزايا و مساوئ وسائل الاعلان مع ابداء رأيكم أي وسيلة تفضلونها و لها تأثير قوي عندكم
ايمان خلف محمود
لم أفهم تماما القصد من طرح هذه الاسئلة
من خلال اسم المنتدى الذي طرح فيه الموضوع "مشروع طلابي" استنتجت أنك تريدين الإطلاع على رأينا كمستهلكين؟ و على هذا الاساس سأحاول الإجابة
بالنسبة لي الإعلان, هو الوسيلة التي تعرف المستهلك بالمنتجات المتوفرة
و هو إما إعلان سمعي , أو مرئي (لوحات إعلانية أو من خلال شاشة التلفاز)
نادرا ما يدفعني إعلان ما إلى البحث عن منتج معين, بسبب سيطرة فكرة عدم مصداقية الإعلانات لدي.
الوسيلة المفضلة عندي هي الإعلانات التلفازية, إلا أنني انظر إليها كنوع من الفنون, دون التأثر بها
تعجبني جدا الإعلانات التي تحمل فكرة ذكية (إعلانات السيارات مثلا )
و للأسف تذكرني الإعلانات الفاشلة بالإعلانات السوريه
أتمنى أن أكون قد أرضيت فضولك
unpredictable
02-26-2009, 12:01 AM
السلام عليكم
الإعلان وسيلة تسويقية مهمة لترويج للمنتج رغبة في الحصول على طلب أكثر او لترويج لمنتج جديد
الوسائل متعددة الجرائد التلفاز الانترنت الراديو اللوحات الإعلانية المنشورات الورقية وبظن في طرق اكثر واكثر في البلاد الغربية عن ما يوجد هنا
مزايا الاعلان الجيد بظن بيعطي ثقة للزبون وترويج للمنتج بشكل سريع وفعال
مساوؤه مممممم بظن الطريقة الي عم يستعملها صاحب المنتج للترويج للمنتج الذي يملكه اذا كانت طريقة مقبولة او مبالغ فيها ومنّفرة
من وجهة نظري أفضل طريقة هي التلفاز كدرجة أولى من ثم الانترنت
شكراً ويعطيكي العافية
ايمان خلف حمود
02-26-2009, 11:52 AM
المشروع يخص طلاب الثانوي التجاري او من يدرس في كلية الاقتصاد و ادارة الاعمال و كذلك الدارسين بكلية الفنون
و هو مشروع دمج التكنولولوجيا مع التعليم من خلال مشاريع التعلم عن بعد و تابع لوزارة التربية
فكل من عنده مقال من مصدر ورقي موثوق او من بحث عن طريق النت فليرسل لنا مشاركته و ذلك ضمن الاسئلة المطروحة حاليا
اي :مفهوم الاعلان بشكل عام و انواع الالاعلان و وسائله المتعددة
كما اود ابداء الرأي عن وسيلة الاعلان المفضلة و التي تشد انتباهك دون التطرق الى وضع اعالاني خاص بسوريا او غيرها و طبعا مع ذكر المصدر الذي تم اعتماده في مشاركتك
ايمان
ايمان خلف حمود
02-26-2009, 11:57 AM
عنوان المشروع فن الدعاية و الاعلان
kawkab
02-27-2009, 12:41 PM
. كما عبرّ بذلك الإمام علي (ع) حيث قال:
داؤك فيك وماتشعر دواؤك فيك وما تبصر
وتزعمُ أنك جرمُ صغير وفيك إنطوى العالم الأكبر
نعيش في مطلع هذا القرن ومنذ بزوغ الألفية الثالثة مفارقات سريعة لايكاد يستوعبها العقل البشري في ثوان, بسبب العولمة التي جعلت العالم قرية كونية من خلال التقارب بين وسائل التكنولوجيا الحديثة من إنترنت وفضائيات وصحافة,,, وغيرها من وسائل الاتصال الأخرى والتي فرضت نفسها على الساحتين المحلية والدولية, أخذتاً اجتياج العالم دون هوداة فيه, مما شكل هاجساً كبيراً, وهماً دفنياً بات يؤرق بال الإنسانية جمعاء بمن فيهم القطاع الإعلامي الذي يعتبر إحدى ركائز المجتمع الأساسية, وذلك لمقدرته على الاختراق العلمي الذي يتسم بفاعلية كبرى وانتشار سريع وخطير.
منها على سبيل المثال لا الحصر: الانفتاح على العالم, وخلق أجواء الثقافة في المجتمع كنشرات الأخبار والبرامج الثقافية والإسلامية والرياضية بشتى صنوفها من البرامج الهادفة, والذي لاننكر – نحن أفراد المجتمع – أهميتها ودورها في تغيير أنماط حياة الناس على كافة المجالات ومختلف الأصعدة.
وفي مقابل هذا كله, يأتي النقيض على ماذكرناه من حيث الجوانب السلبية لتلك الوسائل الإعلامية المختلفة والتي شكلت الجزء الأكبر منه بحيث أصبحت عنصراً هاماً في اختفاء صورة القيم والأخلاق السامية الإسلامية التي لطالما سعى الآباء والأمهات والمربون التربويون بخطى حثيثة في شخصيات أبنائهم وبناتهم وفق تعاليم الدين الإسلامي ومناهجه السمحاء.
كما أنها سبب لكثير من الأمراض النفسية كحالات الإكتئاب والقلق والخوف وغيرها, والاجتماعية كالعزلة والتقوقع وغيرها, والتي يعاني منها الفرد والمجتمع على حد سواء. وتتضح الصورة أكبر لتلك الوسائل الاعلامية اليوم بما تمثله في المفردات الإعلانية والتجاري والهابطة والمغرية والتي تعرض على مدار أربع وعشرين ساعة, الأمر الذي حدا بأفراد المجتمع إلى الانسياق وراءها, وتقليدها تقليد أعمى.
لهذا يكفيك – عزيزي القارىء- أن تجلس مشاهداً وليس ناقداً لتحكم على ما يجري من تلك الوسائل الاعلامية – وخاصة الفضائيات – لترى عن كثب تأثيرها الخطير والكبير على واقعنا المعاش سواء كان ذلك في البيت أو في المدرسة أو في العمل أو في الشارع أو غيرها.
وكلها سلوكيات مخططة ومبرمجة بدقة لامتناهية وبطرق جذابة ومختلفة وذلك لمسخ العقل العربي وطمس هويته الإسلامية من قبل أعداء الإسلام ومستهدفيه.
لهذا وفي خضم هذه التغييرات المتشعبة يواجه التربويون بوجه خاص والآباء والأمهات بوجه عام مشكلة خطيرة داخل أروقة المدارس وأسوار المنازل, وهي إن مايبنيه هؤلاء في سنوات يهدم في لحظات ! بل الأدهى يهدمه الإعلام في ثوان ؟ كما أشار الشاعر إلى ذلك بقوله:
متى يكتمل البنيان تمامه إذا كنت تبنيه وغيرك يهدمُ
إن سؤالاً هنا يطرح نفسه: هل باستطاعتنا اليوم أن نواجه زحف وسائل الإعلام بسلاحي التربية والتعليم ؟؟
نقول نعم، إن استطاعت المدرسة أن تهييء البيئتين الفيزيقية ( الحسية) متمثلة في موقع المدرسة, والمباني المدرسية كالصالات الرياضية والنوادي الترفيهية والمكتبات والمعدات المدرسية وغيرها. وكذلك البيئة المعنوية متمثلة في جميع طاقم المدرسة من مدير ومشرفين ومدرسين وعاملين وتلاميذ, وذلك بتهيئة الظروف النفسية والصحية والتكنولوجية لجميع طلاب المدرسة, بالإضافة إلى تلبية احتياجاتهم وإشباع رغباتهم خاصةً في مراحل التعليم الأساسي (الإبتدائي ) لاعتبارها اللبنة الأولى التي تبنى عليها جميع مراحل التربية والتعليم العام.
وبعد... يبقى القول: إن تأثير وسائل الإعلام والتكنولوجيا اليوم أصبح ظاهرة خطيرة وبارزة, لاشك أنها طالت من خلال الهويات القومية والعربية ولعبت دورها الفّعال في تغيير المجتمعات على إختلافها كماً وكيفاً, مخترقةً كل الحواجز والأسوار, وكما قلنا سلفاً أن العالم بذلك أصبح (قرية كونية واحدة). بدليل إعصار جونو الأخير الذي وحّد شعوب العالم عبر وسائل الإعلام.
أن التحدي الأكبر الذي يواجه الإنسان اليوم يتمثل في تهيئة الظروف المناسبة وتوقيتها ضمن ميعاد يوافق عصرنا الحالي, ووفق منهج الإسلام القويم ضمن رسالة القرآن العظيم, ذلك لأن مشاكل العالم اليوم على حد تعبير جميس أو غليفي: ( لايمكن حلها بواسطة العلم والتكنولوجيا فهي مشكلات تحتاج لدرجة عالية من الابتكار الاجتماعي المنقطع النظير).
ويتمثل ذلك في مقدرة الإنسان على التغيير وإرادته في بلورة أمور الحياة الدينية منها أو الدنيوية. كما عبرّ بذلك
جارة القمر
02-27-2009, 01:40 PM
المشروع يخص طلاب الثانوي التجاري او من يدرس في كلية الاقتصاد و ادارة الاعمال و كذلك الدارسين بكلية الفنون
و هو مشروع دمج التكنولولوجيا مع التعليم من خلال مشاريع التعلم عن بعد و تابع لوزارة التربية
فكل من عنده مقال من مصدر ورقي موثوق او من بحث عن طريق النت فليرسل لنا مشاركته و ذلك ضمن الاسئلة المطروحة حاليا
اي :مفهوم الاعلان بشكل عام و انواع الالاعلان و وسائله المتعددة
كما اود ابداء الرأي عن وسيلة الاعلان المفضلة و التي تشد انتباهك دون التطرق الى وضع اعالاني خاص بسوريا او غيرها و طبعا مع ذكر المصدر الذي تم اعتماده في مشاركتك
ايمان
شكرا للتوضيح
المطلوب إذن هو آراء مختصين و ليس آراءنا كمستهلكين عاديين
سأقوم انشالله بالبحث (ضمن فضاءات الانترنت) عما قد يغني الموضوع
Powered by vBulletin™ Version 4.0.6 Copyright © 2010 vBulletin Solutions, TranZ by Almuhajir