المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من هوخالدمحي الدين البرادعي



yabroudonline Network
05-24-2004, 01:24 AM
* ولد في يبرود عام 1934. عاش بين سوريا ولبنان والخليج العربي.

* عمل في الصحافة.

* يمارس الآن الأعمال الحرة.

عضو جمعية الشعر

* عضو الاتحاد العام العالمي للمؤلفين باللغة العربية.

* عضو مجمع البلاغة العالمية.

* عضو مجلس اتحاد الكتاب العرب بدمشق.

* مقرر جمعية المسرح من عام 1988 إلى عام 1993.

* شارك في تأسيس اتحاد الكتاب العرب في سوريا عام 1969.

* حاز عدداً من الجوائز الأدبية الكبرى منها:

- جائزة البابطين للإبداع الشعري/ فاس المغرب عام 1994، عن أفضل ديوان شعر.

- جائزة يماني الثقافي للشعر / القاهرة عام 1996، عن أفضل ديوان شعر.

- جائزة الأثنينية/ جدة عام 1996.

- جائزة الملك الحسن الثاني عام 1996.

* اعتمد مؤخراً رئيساً لفرع ريف دمشق لاتحاد الكتاب العرب في سوريا.

مؤلفاته:
1- دمر عاشقاً - مسرحية شعرية- اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1978.

2- العرش والعذراء - مسرحية شعرية - اتحاد الكتاب العرب- دمشق 1980.

3- حصان الأبانوس - مسرحية شعرية - اتحاد الكتاب العرب- دمشق 1982.

4- السلام يحاصر قرطاجنة - مسرحية شعرية - اتحاد الكتاب العرب- دمشق 1978.

5- جودر والكنز - مسرحية شعرية -اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1984.

6- المؤتمر الأخير لملوك الطوائف - مسرحية شعرية -اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1986.

7- النبوءة - مسرحية شعرية - القاهرة - الهيئة العامة للكتاب - القاهرة 1992.

8- جزيرة الطيور - مسرحية شعرية -اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1991.

9- عرس الشام - مسرحية شعرية 1992.

10- أشباح سيناء - مسرحية شعرية - نادي جدة الأدبي- السعودية 1980.

11- أبو حيان التوحيدي - مسرحية نثرية - دمشق 1983.

12- الوحش - مسرحية نثرية -اتحاد الكتاب العرب-دمشق 1976.

13- الطريق إلى العصر الحجري - مسرحية نثرية- اتحاد الأدباء والكتاب - الإمارات.

14- الجراد - مسرحية نثرية - ليبيا 1978.

15- الشيخ بهلول وأفراد عائلته - مسرحية نثرية الدار الجماهيرية - ليبيا.

16- الحب لغتي - شعر - دمشق 1981.

17- حكاية الأميرة جنان - حكاية شعرية 1985- دمشق - دار طلاس.

18- قصائد للأرض قصائد للحبيبة- شعر - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1989.

19- عبد الله والعالم - شعر 1993.

20- القبلة من شفة السيف - شعر - دمشق 1974.

21- صور على حائط المنفى - شعر - بيروت 1972.

22- تداعيات المتنبي بين يدي سيف الدولة - شعر دمشق 1976- دار الكتاب العربي.

23- الرحيل نحو المستقبل- شعر - دمشق 1973.

24- الغناء الأبدي- دراسة - وزارة الثقافة - دمشق 1977.

25- الإبداع من الرؤيا القومية إلى المنظور الإنساني - دراسة-الدار العربية للكتاب- ليبيا - تونس 1983.

26- خصوصية المسرح العربي - دراسة - اتحاد الكتاب العرب- دمشق 1986.

27- تعددية النمط في القصيدة الجاهلية- دراسة- أطروحة دكتوراه.

28- دراسات في الشعر العربي المعاصر - دراسة.

29- هذيل القبيلة في شعرها - دراسة ، الدار العربية للكتاب- ليبيا/ تونس.

30- حكايات إلى امرأة من يبرود- شعر - الكويت 1976.

31- رسائل إلى امرأة غريبة- شعر - تونس 1975.

32- الغناء بين السفن التائهة- شعر - بغداد 1974.

33- قصائد في النضال والحب - شعر- دمشق 1973.

34- أناشيد للأنصار- شعر - الكويت- 1969.

35- بدءاً من حزيران - شعر- دمشق 1969.

36- اختصار كتاب الزهرة- 1992.

37- الأيام السبعة الطوال في حياة أبي القاسم الفردوسي - مسرحية شعرية- نادي القصيم الأدبي- السعودية.

38- الشجرة أورقت سيوفاً- مسرحية شعرية ملحمية.

39- مكاشفات عائشة بنت طلحة- مسرحية شعرية- وزارة الثقافة - دمشق.

40- أسفار سيف بن ذي يزن- مسرحية شعرية - الهيئة المصرية للكتاب- القاهرة.

41- الامبراطور زمسكس- مسرحية شعرية- اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1991.

42- وادي العذارى- مسرحية شعرية- وزارة الثقافة- دمشق.

43- تلك القرية- مسرحية شعرية- نادي جدة الأدبي- السعودية.

44- الزهر- اتحاد الكتاب العرب والسيف - مسرحية شعرية - اتحاد الكتاب العرب- دمشق.

45- ميسلون- ملحمة شعرية - اتحاد الكتاب العرب - دمشق.

46- الشيخ بهلول في سوق الخياطين - مسرحية - الدار الجماهيرية - ليبيا.

47- أسطورة الطفل المخلص مع دراسة- وزارة الثقافة - دمشق.

48- مقالات في الوعي والانتماء - دراسات- دار المبدعون- يبرود.

49- أوراق من هذا العصر - شعر - منشورات الأثينية- جدة.

50- أغني لتنام سفانة- شعر - دار المبدعون- يبرود.

51- الصعود إلى عرش فاطمة- شعر- دار الذاكرة- حمص.

osama
07-12-2004, 03:32 PM
شكرا على المعلومه















بس كيف لحأ يسوي كل هاد







وشكرااااااااااااااااااااااااااااااا

جواد الفجر
05-27-2005, 12:07 AM
http://www.iricap.com/images/mag/entry/magentry-big-050412021538-3.jpg
بطاقة شخصية:

ولد الشاعـر المسرحي السوري خالـد البرادعي في مدينـة يبرود . عرفه قراء الشعر منذ الستينات. وهو أحد مؤسسي اتحاد الكتاب العرب. يكتب الشعر والمسرح الشعري، كما يكتب النقد والمسرح النثري والدراسات.
له أكثر من أربعين كتاباً مطبوعاً. نشرت في معظم العواصم العربية. كما دُرست أعماله لدى عدد من الجامعات في البلدان العربية والعالم. وذلك عبر عشرات الرسائل والأطروحات الجامعية.
وتظل بصمته وفرادته في مجال المسرح الشعري حيث كتب خلال العقود الأربعة الماضية ما يزيد على خمس عشرة مسرحية شعرية. وبذلك يعتبر أكبر شاعر مسرحي عربي معاصر.
يمتاز إلى جانب تفرده بالشعرية المسرحية بقدرته على تطويع التراث العربي والإسلامي. وعلى قدرته اللغوية العجيبة. وتوظيف ثروة اللغة العربية الهائلة بصورة تلفت النظر.

من مؤلفات البرادعي:

المسرح الشعري:

1 – دُمَّر عاشقاً
2 – العرش والعذراء
3 – السلام يحاصر قرطاجنة
4 – جودر والكنز
5 – حصان الأبانوس
6 – المؤتمر الأخير لملوك الطوائف
7 – عرس الشام
8 – أشباح سيناء
9 – الإمبراطور زمسكس
10 – جزيرة الطيور
11 – مكاشفات عائشة بنت طلحة
12 – الأيام السبعة الطوال في حياة أبي القاسم الفردوسي
13 – أسفار سيف بن ذي يزن
14 – النبوءة
15 – الشجرة التي أورقت سيوفاً

المسرح النثري:

16 – أبو حيان التوحيدي
17 - الشيخ بهلول في سوق الخياطين
18 – الشيخ بهلول في المسرح
19 – الجراد
20 – الوحش
21 – الطريق إلى العصر الحجري

الدواوين الشعرية:

22 – بدءاً من حزيران
23 – أناشيد للأنصار
24 – صور على حائط المنفى
25 - الرحيل نحو المستقبل
26 – رسائل إلى سيدة غريبة
27 – الغناء بين السفن التائهة
28 – القبلة من شفة السيف
29 – قصائد في النضال والحب
30 – تداعيات المتنبي بين يدي سيف الدولة
31 – حكايات إلى امرأة من يبرود
32 – الحب لغتي
33 – قصائد للأرض قصائد للحبيبة
34 – عبد الله والعالم
35 – حكاية الأميرة جنان "حكاية شعرية"

كتبه النقدية:

36 – الغناء الأبدي
37 – الإبداع من الرؤية القومية إلى المنظور الإنساني
38 – خصوصية المسرح العربي
39 - هُذيل.. القبيلة في شعرها
40 – اسطورة الطفل المخلص
41 – تعددية النمط في الشعر الجاهلي
42 – اختصار كتاب الزهرة لأبن داوود الأصفهاني.

ما الذي دفع الشاعر البرادعي لكتابة مسرحيته الشامخة: الأيام السبعة الطوال في حياة أبي القاسم الفردوسي؟ ومن هذا السؤال سنبدأ حوارنا مع حضرتك يا أستاذ خالد؟

ثمة عدد من الدوافع كانت تتفاعل في أعماقي منذ زمن بعيد منها: شموخ الفردوسي كعبقري متفرد جاء قبل زمنه ككل المبدعين العظام في أحقاب التاريخ. ومنها أنني ألتقي مع الفردوسي بالمأساة والمعاناة وظلم الآخرين. وما أظن حياة الفردوسي إلا عذاباً وقهراً. وهذا طبيعي ما دام الرجل مسكوناً بهواجس أكبر من هواجس معاصريه. وهذا ما نلمسه الآن من أن قيمة الفردوسي تتضخم كلما مر عليه زمن آخر.

أنت إذاً عالجت عذاب الفردوسي في مسرحيتك الجميلة؟ أم أظهرت قيمة الشاهنامة؟

الاثنين معاً، لكن الزمن المحدد لتقديم مسرحية يتطلب التكثيف وتقصير المسافات الزمنية والجغرافية. وهذا ما حققته كما أظن في مسرحيتي. وحاولت أن أجمع كل عذاب الفردوسي في سبعة أيام من آخر حياته. كما حاولت أن أوحي إلى المتلقي بعظمة الشاهنامة من خلال التلخيص والتكثيف وإظهار الهوة الواسعة بين الفردوسي وبين معاصريه – أي الآخر – سواء كان السلطة السياسية ممثلة بمحمود الغزنوي. أم الناس ممثلين بالشرائح التي تركتُ لها مجال الظهور والتعبير عن نفسها في أحداث المسرحية. لكن الذي أردته حققته. ودفعت المتلقي ليبحث من جديد عن الفردوسي وعن الشاهنامة. واستطعت أن أخلق تراجيديا كبرى من وحي هذا الشاعر العظيم.

لكن كيف استطعت أن تقدم الشاهنامة في المسرحية؟

ج: أنا تركت الشاهنامة لعظمتها وفرادتها. لكني استوحيت جلالها وعظمتها من خلال حديث المخلصين عنها مثل: بنت السلطان محمود التي أوجدتُها عنصر تفهيم وتوصيل بين الشاهنامة والسلطان محمود. وضخمت مواضع الألم في مأساة الفردوسي تعاطفاً معه وعشقاً. من حيث إظهار هذه المعاناة بسلوكه الإنساني النبيل وسلوك الشر من حوله. وما كانت الوثائق التاريخية تعنيني كما تعنيني المأساة التي حولتها إلى تراجيديا إنسانية. وأحطت الفردوسي بتحويل المجهول إلى معلوم من حياته كأسرته التي لم يقل لنا التاريخ شيئاً عنها. وكعادتي في مسرحي كله أظهرت نقاء وصفاء العنصر الأنوثي ممثلاً في بنت السلطان وفي بنت الفردوسي كتدليل على قدرة الإنسانية على تخطي عثراتها باستمرار.

أستاذ خالد، كيف تنظر إلى الشاهنامة؟ ولا بد أنك مطلع على ملاحم العالـم العظمى كالإلياذة مثلاً؟

ج: لم تكتسب الملاحم العظيمة شهرتها وخلودها إلا من خلال عظمتها وتفردها. ونحن لا نعرف حقيقة كم ملحمة لليونان اختفت حتى توهجت الإلياذة وأطفأتها. كما لا نعرف كم ملحمة كتبت قبل وبعد ملحمة جلجامش التي كشف البحث الآثاري عن بقاياها. لكن لكل ملحمة عظيمة حدث محوري، تتفرع عنه أحداث أصغر لتملأ الملحمة. إلا الشاهنامة فهي سجل ضخم للأساطير ومعالجة هائلة لأنسنة هذه الأساطير. فهي في الحقيقة وأمام معايير النقد ملاحم في ملحمة. شغلت شاعرها الفردوسي الخالد أكثر من ثلاثين سنة في كتابتها. بهذا المعنى هي فريدة في نوعها سواء في الأدب الإيراني أم في الآداب العالمية.

كيف ينظر الشاعر التراجيدي خالد البرادعي إلى الخلاف الذي نشب بين الفردوسي وبين السلطان محمود الغزنوي؟ وهل كان بالإمكان أن تنشأ مصالحة بينهما؟

السلطان السياسي وفي كل العصور، يطلب من الأدب أن يكون سجلاً له حتى وإن كان مستبداً غاشماً. وكانت دهشة السلطان أن تكون الشاهنامة خارجة على جملة المواصفات التي ظنها السلطان. وهذا طبيعي. وهذا ما قد عالجته بوعي في مسرحيتي حول الفردوسي. فالفردوسي كان مسكوناً بالهواجس الإنسانية الكبرى. ومحمود الغزنوي كان مسكوناً بذاته وحب عرشه وسيطرته ومحدوديته الفكرية والعسكرية. وهذا هو الخلاف الذي لا يمكن إلا أن يكبر ويتسع. وأنا أخالف المؤرخين الذين عزوا ذلك الخلاف إلى سبب عنصري أو مذهبي. ثم لا تنسى يا أخ موسى أنه لولا الفردوسي لما عرف محمود الغزنوي، على رغم الخلاف بينهما.

أستاذ خالد؛ أحد النقاد العرب أقام مقارنة بين رستم أحد أبطال الشاهنامة، وبين البطل العربي عنترة بن شداد. كيف تنظر إلى المقارنة؟ وكيف تقيِّم هذا اللون من المقارنات؟

لم أطلع على تلك المقارنة. لكنني أُخِّمنُ أن صاحبها عقدها بين رستم وبين عنترة من خلال صفات أو مواصفات هي الخصائص المشتركة بين البطلين، منها الشجاعة والكرم والدخول في المجال الأسطوري لكلا البطلين. ومثل هذه المقارنات يمكن، ولا تنسى أن كل الأبطال الأسطوريين كرستم، أو الأبطال الذين خرجوا من التاريخ ودخلوا في المناخ الأسطوري كعنترة يشتركون بصفات إنسانية يحاول الخيال الشعبي لكل شعب أن يسبغها عليهم، كالكرم والبطولة الخارقة، ومحبة الآخرين، وصنع الخير، وإضاءة المناطق المظلمة في فضاء التخيل الإنساني.

هل يرى الأستاذ البرادعي هذا العصر ملائماً لكتابة المسرح الشعري؟ وما الذي يدفعك لتكريس حياتك الإبداعية لهذا الفن؟ والجانب الآخر من السؤال، هل تتقبل الجماهير المسرح الشعري؟

لعلك تعلم أن المسرح تكوَّنَ شعراً في البدء. وكانت الشعرية إحدى أهم خصائص الفعل الدرامي. وظل الأمر كذلك بدءاً مـن تراجيديـي اليونان الكبار حتى أواخر عصر النهضة الأوروبية في العصور الحديثة. وتغير الأمر دفعة واحدة في أوروبا أمام القيود الصارمة التي سجنت المسرح الشعري. وجاء النثر كلغة بديلة لتخرج المسرح من صرامة القيود وثقل القواعد وكابوس الافتعالات. أما نحن في الوطن العربي فبعيدون عن كل ذلك. بعيدون عن تلك المراحل التي مر بها المسرح الغربي في رحلته الطويلة. وأرى أنه كلما أزداد الضجيج ازدادت حاجتنا إلى الهدوء، وكلما كثرت الفوضى ازدادت حاجتنا إلى النظام. وكلما تغلغل الهذر واللامعقول والسلطة التي فرضتها تقنية الاستهلاك ازدادت حاجتنا إلى التسامي والجلال والرفعة والبحث عن جوهر الإنسان في هذا الجنون العالمي. ولا أرى غير المسرح الشعري بلغته المكثفة وفصاحته العالية وإيقاعه المنظم وصوره التي ترسم حياة أسمى وأغنى يستطيع أن يضع الإنسان في مكانه كخليفة الله على الأرض. أي أنني أرى هذا العصر هو الزمان الملائم لكتابة المسرح الشعري.
أما تقبل الجماهير للمسرح الشعري. فهو قصة اختلقها الخيال التجاري والعقلية الاستهلاكية التي تدفع بالرديء باستمرار، وتسخر إعلامها لرفض الجميل الجليل. إن الإنسان العربي شاعر بتكوينه. والشعر جزء من كيانه. والمسرح الشعري الذي أعتبره معادلاً وجودياً أو أنطولوجياً لهذا الإنسان العربي، هو اللون الإبداعي الذي يبحث عنه. ولي تجربة مشهودة في هذا الخصوص، حيث عرضت إحدى مسرحياتي الشعرية هنا في دمشق وكان عدد الذين شاهدوها يساوي عدد الذين شاهدوا كافة المسرحيات المعروضة على امتداد عام كامل.
والجمهور الذي نقصد به الإجماع هو روح الأمة التي تبحث عن الخير والجمال باستمرار. وتحاول الوصول إلى ما لم تصله دائماً.

أستاذ خالد أمام هذا التحليل الجميل لجوهر المسرح الشعري لماذا لا نبصر على الساحة الشعرية شعراء آخرين غيرك يكتبون المسرح الشعري؟

إنه القلق.. القلق الفني الذي يدفع الشاعر ليتخلص من حمولته الشعرية باستمرار. وكتابة الدراما الشعرية عمل متعب وصعب يحتاج إلى الصبر والأناة والجلد. وأنا قد أكون الشاعر الذي وعى هذه الخصائص وأعد العدة كاملة لخوض المعركة وهو يعلم أبعادها. وأتمنى أن لا أظل وحيداً في هذا الميدان.

شذى
06-30-2005, 09:24 AM
شكرا على هل المعلومات بس انا اول مرة بسمع فيه وااااااااااااااااااااااااااااااع ما كاني انا سوريه

بس بجد ميرسي الك جواد لانك عرفتنا على هل الشاعر يعطيك العافيه




http://www.syriasoul.com/tr7eb/(14).gif

الزعيم وسيم
12-06-2005, 03:35 PM
شكرا شكرا شكرا على هالمعلومات القيمة

نجم سهيل
03-16-2006, 11:30 AM
كل الشكر لروعة المعلومات التي سطرتها لنا

وانرت قلوبنا وعقولنا بها

تحياتي

نجم سهيل

ALSHAMY
11-29-2007, 12:16 AM
شكرا على هل المعلومات القيمة