المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قارة تحترق .... فهل من مجيب



مرعي
09-08-2006, 11:45 AM
في مدينة قارة, ثمة معجم خاص للكلمات ربما تشترك فيه معظم المناطق الحدودية السورية... البشمركا, السيكسويل, الدبل جنط, الموتور الجبلي, الراقوب... الخ وإذا خطر ببال أحد أن يبحث في قائمة معانيها ومدلولاتها, قد يصل الى كتابة قصة مدينة تحترق, لكن وقودها هم أهلها, وقد ينسج نواة حكاية للتاريخ اسمها طريق المازوت على غرار طريق الحرير.

بادىء الأمر, خاف كل من التقيناهم من أهل قارة من الحديث عن ظاهرة التهريب, وكانوا يطرحون علينا السؤال ذاته: هل الصورة ضرورية, هل ستذكرون الاسم? لماذا لا ترمزون الأسماء بأحرفها الأولى? وحجتهم في ذلك: من سيحميهم من المهربين المسلحين?! أجبناهم القانون. معظمهم نظر إلينا بسخرية لاذعة... كأننا تفوهنا بحماقة.. بل إن أحدهم قال لي: (شو أنت لست من هذا البلد)?!‏

السيد عمار الجرد رئيس المجلس المحلي مؤقتاً هو أكثر المحترقين بنار التهريب, خرج ابنه الى الطريق ليلعب فصدمه موتور جبلي وتوفي إثر ذلك, ولأن الجد متعلق بحفيده بشدة, لم يصدق أن الأخير توفي... ومازال منذ عام ونصف يسأل عنه وينتظره...‏

الجرد عرض علينا أن نتجول في شوارع قارة... ولن أبالغ إن قلت أن أكثر من عشر دراجات نارية يقودها مراهقون تمر في الدقيقة الواحدة... وقدر الجرد عدد الدراجات بحوالي 3000 دراجة معظمها مهربة وتستخدم في التهريب.‏

* ولماذالم تقدموا شكوى الى الجهات المختصة?‏

قادني الى منشرة يعمل فيها نجار تجاوز الثالثة والستين يدعى علي القاضي, روى لي حكايته على النحو التالي:‏

لدي موتور استخدمه للنقل بين منزلي وعملي, فأوقفتني دورية شرطة ذات يوم وطلبت مني بحجة أن لديها أوامر بمصادرة الدراجات النارية, وكتبت في الضبط أنها وجدتني أطارد فتيات المدارس وأنني تركت الدراجة ووليت هارباً.. (نهض وفتح ذراعيه ومسد شعره الأشيب).. هل هذا منظر شخص يفكر أو يستطيع ملاحقة الفتيات...(مازحاً) اسألوا زوجتي إن كنت أستطيع!!‏

وبعد أن استعاد جديته أضاف: يتركون الشباب المهربين ويلاحقون أمثالي, صارت البلد عبارة عن فوضى, بالأمس أصوات إطلاق نار مزعجة بعد منتصف الليل, نحسب المهربين رجال أمن ولا نتجرأ على الكلام معهم خوفاً من القتل... يعني إذا أعطى أي مهرب ولداً مبلغ خمسين ألف ليرة وطلب منه قتل شخص آخر, ما الذي يمنعه من ارتكاب جريمة?! ترويع الناس حرام ولا يجوز في أية شريعة, والمصيبة أن الجمارك والهجانة يضربون التحية للمهربين وأنا نفسي رأيت 13 دورية جمارك والمهربين يمرون بينهم قوافل.‏

الفضل سويدان مزارع يعيش في الجبل يومياً, سمى نفسه ابن الجبل, تعرض الاسبوع قبل الماضي الى اعتداء من قبل 150 لبنانياً مسلحاً, والسبب برأيه هو التهريب, فاللبنانيون عمروا منطقة سموها الخرب, متخصصة بالتهريب وسرقة الأراضي, وهؤلاء يحاولون جاهدين منع المزارعين من زراعة أراضيهم لأن ذلك يضر بمصالحهم ويغلق الوادي في وجوههم. وأضاف سويدان: لو أن سورياً اعتدى على لبناني لحضرت كل وسائل الاعلام ولتحولت الى قضية سياسية. أما حين يستبيح مهربون لبنانيون حدودنا لا أحد يهتم.‏

سويدان مع بعض أهالي قارة رافقونا في جولة الى الجبل ليثبتوا لنا أن الجمارك والشرطة تستطيع خلال نصف نهار إيقاف التهريب ... فالصهريج يسير بسرعة 20كم في الساعة ولو لم يكن محمياً هل يمشي بهذه الطريقة!! ومن يتجرأ على الخروج دون موافقة الجهات المعنية!!! أشاروا لنا كيف أن معظم المعابرالحدودية ضيقة, وهي عبارة عن وديان, أو كما وصفها د. أنور الحجة مدير مشفى قارة بشكل رقم ,7 وفيها كتيبة حرس حدود وسيارات جمارك ودوريات , فكيف تمر عشرات الصهاريج...?!‏

يروي سويدان أنه ذهب ذات مرة الى أرضه في الجبل ففوجىء أن المهربين موجودون في مركز الهجانة ويفتشون على الهويات وينظمون عبور السيارات... واستنتج: هذا يعني أن الدولة هي التي تبيع الطريق... وقدر أن ثمنها في اليوم الواحد يصل الى مليوني ليرة سورية.‏

عمار سويدان تدخل أثناء حديثنا مع شقيقه وقال: منذ أيام شاهدت 8 سيارات تهريب مرفقة (أي ترفقها سيارات فيها عناصر مسلحة) أوقفوا سيارتي العمومية وطلبوا مني إطفاء الأضواء حتى تمر القافلة.‏

بالمقابل, أرغمت عناصر جمركية أحد المزارعين في الجبل على إطفاء النار وحذرته من إشعالها ليلاً.. وعلى ذمة العارفين, ليس لأنها نصبت كميناً لهم, بل ليكون الظلام ستاراً...‏

أبو أحمد عبارة واجه أسئلتنا باستنكار, كأننا قادمون من كوكب آخر, عندما سألته عن عدد الصهاريج التي تعبر كل ليلة, أجابني بحكمة رجل مسن: لماذا لا تسأل الجمارك ?! فهم يعرفون كل شيء, ابنه أحمد عبارة تدخل ليوضح الوضع: ما فائدة الكلام? عندما تنشر الصحف عن الموتورات, الشرطة تلاحق صاحب الحاجة وتترك المهرب لأنه يدفع لهم, وهناك خزانات مازوت ضبطت ومع ذلك أصحابها في منازلهم, وأنتم نفسكم نشرتم أسماء مطلوبين... اذهب الى منازلهم ستجدهم فيها وعلى مرأى من الشرطة .‏

وأضاف عبارة: لا نريد أن تمنعوا التهريب, لكن وفروا لنا فقط المازوت, هل تستطيعون? منذ عشرين يوماً سجلت على دور للحصول على 200 لتر مازوت من كازية الشرق وصاحبها عضو مجلس شعب وحتى الآن لم أحصل عليها, فكيف سنحصل على المازوت شتاءً?‏

قاطعه عثمان رضوان وسألني: لماذا لا تسأل سادكوب أين يذهب المازوت?يوجد في قارة سبع محطات وقود وجميعها ترفض بيع المازوت للمواطنين? اذهب واسألهم لماذا? أو الأصح: اذهب وحاول الحصول على عشرين ليتراً من عندهم.‏

وعلق د. مازن فرهود عضو المجلس المحلي: الاعتماد ليس فقط على كازيات قارة, بل يأتي المازوت من كازيات خارج المحافظة, من تدمر وحمص وغيرهما.. لكن المشكلة ليست هنا إنما: كيف تمر حوالي 60-70 سيارة في قوافل وتعبر الممرات على الحدود اللبنانية, مع أنه يمكن منع الطير من تجاوز الحدود بسبب وعورتهاومحدودية عدد المعابر فيها?!!‏

المختار عبد الهادي صبح أحد المخاتير الثلاثة في قارة طلب منا عدم إحراجه بشأن الحديث عن التهريب, لكنه عاد بذاكرته الى عام 1957 عندما كان في الجيش وقص لنا حكاية عن رقيب وعريف وأربعة عناصر استطاعوا منع التسلل عبر الحدود, وأضاف إن السبب بسيط, ليس هناك سوى معابر إجبارية ولا يمكن لأحد أن يمر دون موافقة أو علم القائمين على الأمر.‏

يقدر العارفون بأمور قارة حجم التهريب يومياً بين 200-300 ألف ليتر مازوت, وطبعاً هذا لا يعني أن القوافل تذهب يومياً, فهناك أوقات محددة متفق عليها بين جميع الأطراف لانطلاق القوافل, فقد يحدث أن يتوقف الطريق أياماً, لكنه يعود للتعويض في أيام أخرى, ورغم أن هناك سواتر وضعتها الأجهزة المختصة, لكن المهربين يستخدمون جرافات تأتي ليلاً وتفتح فجوات فيها وتعيدها الى حالها بعد عبور القوافل. وهناك بورصة خاصة بأسعار المازوت, فمحطة الوقود تبيعه للمهرب ب¯ 9-10 ليرات والمهرب يبيعه في الجبل ب¯15-20 ليرة وهكذا حتى يصل الى بيروت ليبلغ السعر الأعظمي 40-47 ليرة.‏

يتحدث عبد الجليل خالد زكريا وهو معلم متقاعد عن آثار التهريب على مدينة قارة قائلاً: إنها أسوأ ظاهرة تتعرض لها هذه المدينة, لقد أعادها الى الخلف 50 عاماً بل مئة عام, تصور إن العمل في التهريب كان معيباً فيما مضى, أما الآن فيعتبر مخطئاً من لا يعمل به, فمثلاً قبل عامين لم يكن أحد يحمل موساً كباساً وكان شرطي يضبط الناس, بينما الآن يوقف المهربون رجال الشرطة ويتجولون بسيارات كل واحدة فيها 10 مسلحين من أوباش القرى... طيب, الدولة تسمح لهم بالتهريب, ماشي الحال, لكن لماذا السلاح والمسلحون? ولماذا يقطعون الطرقات?‏

ويضيف زكريا: لتعرف مدى أثر التهريب على أهل قارة, يمكنك أن تأخذ نسبة التسرب من المدارس وتصل تقريباً الى 75%, وفي عام 1971 تخرج من الصف الخاص 16 معلماً ومعلمةبينما في آخر دورة للصف الخاص لم يتخرج احد من الذكور, لماذا سيتعلم الشباب? اذا كان في رحلة واحدة لمسافة 20 كيلومترا يحصل على1000ليرة... في المساء يعطونه سلاحاً ويركب سيارة او دراجة جبلية او يعطونه اللاسلكي ان كان راقوباً ويرافق القوافل وفي الصباح يعود الى منزله لينام طوال النهار.‏

*ألاتعتقد ان الفقر و عدم وجود فرص عمل هما سبب توجههم الى التهرب?‏

**زكريا: اطلاقاً, في قارة 2 مليون شجرة كرز وهناك حوالي 3-4 آلاف مهاجر يعملون في الخارج... وانا شخصياً لدي جراران لم استطع ايجاد سائقين لهما بالاجرة, كان لدي اثنان منهم تركوا العمل واتجهوا الى التهريب.‏

الفضل سويدان اكد ان عدد المستفيدين من تهريب المازوت هم 4-5 اشخاص في قارة كلها, والباقي يحصلون على اجرة عامل في اليوم 500-1000ليرة فقط, لكن هذا المبلغ مغري بالنسبة للمراهقين ويحرضهم على التمرد على اهلهم.. وهكذا يخسرون كل شيء, فلايكملون دراستهم ولايتعلمون اي مهنة ويمكن ان يتحولوا ببساطة الى قطاع طرق ومجرمين, اذا منعت الدولة التهريب يوماً,وأشار سويدان ان المهربين يسهرون في كازينوهات انشئت خصيصاً لهم في حمص والرستن..‏

والاخطر من ذلك هو ان المهربين اللبنانيين يدخلون بسياراتهم الى وسط قارة ...‏

لكن اين هي السلطات المعنية?‏

في طريقنا صادفنا ضابطين من الجمارك, الاول برتبة مقدم قال ان اهالي قارة يتسترون على المهربين, وان لااحد منهم يشتكي او يتعاون او يقدم معلومات حول هذه الظاهرة.‏

اما الضابط الآخر فرفض الحديث اطلاقاً ونصحنا بالعودة حفاظاً على حياتنا, لأن المنطقة خطرة كما قال.‏

وبالطبع, تبين ان مدير مشفى قارة اشتكى مراراً الى الجهات الحزبية وقدم عبد الجليل زكريا الكثير من الشكاوى الى الجهات المعنية لكن احداً لم يسمع اي صدى.‏

ورغم يقين الجميع ان مثل هذه المشكلة ليست بحاجة الى اعلام السلطات المعنية, لانها واضحة وملموسة الى درجة انه تولدت لديهم قناعات لايرقى اليها الشك بأن تلك السلطات متواطئة, الا انهم لجؤوا الى الصحافة..لكن هذه المرة, جاءت النتائج معكوسة, فبدأت الجهات التنفيذية تضايق الابرياء وظل المهربون مهربين.. فكيف يمكن لدولة ان تعجز عن ضبط عدة معابر حدودية , او ان تكون بحاجة الى ان يخبرها احد عن صهاريج يحمل الواحد منها 25-30 الف ليتر يسير في منطقة جبلية بسرعة 20كم في الساعة ويرافقه مسلحون?!! بينما يضطر مزارع مثل طارق قدور الى الحصول على اذن السلطات من اجل بيدون مازوت يومياً لآلاته التي تخدم مشروعه في الجبل!!‏

قيل لنا ان ابناء م. خ زكريا يعملون في التهريب وان ابنه سليمان زكريا احد المهربين المعروفين الذين نشرت الصحف اسماءهم, فزرناهم في منزلهم للاستماع الى وجهة نظرهم.‏

طبعاً, انكر الأب ان يكون ابناؤه من المهربين, وقال ان احد ابنائه عمل في تهريب الغسالات المستعملة لاشهر فقط بعد خروجه من الجيش لانه احتاج الى مصروف جيب سريع,مضيفاً ان سبب هذه الظاهرة هو الفقر والعوز وقلة العمل..فمثلا تضم اسرته حوالي 48 فرداً بين ابن وحفيد, واحد منهم فقط موظف, ولديه 110 خراف اشترى الكيلو ب¯140 ليرة والآن ب¯110 ليرة بسبب غلاء العلف وتساءل: لماذا لانسلط الضوء على المتلاعبين بأسعار العلف, فثمن النخالة المحلية 5ر4 ل.س تباع ب¯5ر9 ل.س وكيلو الصويا ب¯19 ل.س وغير متوفرة...الخ, ولماذا يباع كيس التفاح السوري المصدر بسعر 2كغ تفاح لبناني مغلف جيداً? لماذا تسمح الدولة بتصديره على هذا النحو?‏

واختتم: انا مع التهريب, لكن بأدب واحترام, بدون مظاهر مسلحة, لأن هذه المظاهر لها علاقة بالزعران وجاءت الينا من لبنان, ونحن انهيناها, لأننا نهرب ولكن لانشلح...‏

وعندما سألته عن دور الجهات المختصة في التهريب نظر الي قائلاً: هناك اربعين مزرعة في الجبل لماذا لايعطونها كهرباء نظامية?لماذا لايركبون محولة? لماذا لاينيرون كل الطرق المؤدية الى المعابر الحدودية? هل تعتقد انهم عاجزون?‏

احد المواطنين ويدعى عبد الوفا الجرد اختصر كل شيء قائلا: سأرحل من قارة, سأبيع كل مالدي وأسكن في دير عطية.. بهذه الطريقة أكسب نفسي ومستقبل اسرتي.‏

لكن اطرف مافي الامر هو ان المهربين انفسهم ابتكروا نظرية اقتصادية لتبرير تواطؤ الجهات الحكومية معهم ومفادها ان الدولة تغض النظر عنهم حتى تستطيع سحب العملة السورية من لبنان!!‏

والغريب ايضاً اننا بعد ان غادرنا قارة, اتصلت جهات معنية بإداراتها المحلية وبعض أعيانها لتسأل عنا ولتحذرهم من الحديث عن التهريب, ولم تتطرق اطلاقا الى المهربين.. كأنها تبنت أو اقتنعت بنظريتهم الاقتصادية.‏

سادكوب تعترف بالتهريب والمعالجة ليست مسؤوليتها‏

مدير فرع مؤسسة المحروقات (سادكوب) في ريف دمشق اكد وجود التهريب وان ماتستهلكه محطات وقود قارة من مادة المازوت غير طبيعي اذا استهلكت خلال الشهر السابع من العام الحالي 598341ر5 ليترا من المازوت مشيرا الى ان هناك بعض التسريبات من مخصصات المناطق الاخرى الى محطات وقود قارة بالاتفاق فيما بينهم, واضاف ان سادكوب والجهات المعنية الاخرى على علم بوقائع التهريب وانها اتخذت اجراءات بتخفيض مخصصات تلك المحطات مابين 20-40% وان مسؤولية ضبط عمليات التهريب ليست من اختصاص سادكوب, بل تتعلق بجهات اخرى.‏

وحول سبب تخفيض المخصصات اجاب بأن الكميات الموزعة على المحطات لا يستفيد منها المواطن او السيارات العابرة على الطريق, بل تذهب في معظمها تقريبا الى لبنان.‏

المهربون يبحثون عن مبررات‏

لتواطؤ الجهات المختصة معهم‏

منقول

عاشقة وبس
09-08-2006, 03:15 PM
لقدأصبحنافي زمن درجت فيه كلمة اللهم أسئلك نفسي حتى وإن كانت نارتحرقنالكنهافعلامستخدمة من قبل الجميع
هل صدقت أنك فقط أنت وأنا سمعنابقصص التهريب ؟
وأن السلطات لاتعلم بهاوأنهالاتداريها حتى
لكنهامستفيدة كغيرهامن الموضوع ومن باع ضميره لن يهمه إن إحترق الشعب أو لم يحترق المهم أنه يظهرأمامهم في المستوى المطلوب وأن سلطته لم تزل كماهي كي يهاب من قبل الجميع
المهم أن يرضى ويُرضي
لك كل الشكرالعربي موضوع ملفت

مرعي
09-24-2006, 02:01 AM
المشكلة ان الجميع يحترق بنار التهريب ويكتوي بها

السيارات تقف مئات الامتار لتأخذ ما فيه النصيب من محطة الوقود التي لا يكفي انها غير مخولة وغير مليئة باللترات الكافية لسد حاجة المدينة

الا ويأتيك عامل المحطة ليتأفف بوجهك وينظر لك باشمئزاز لا لشيء الا لكونك قلت له : وين عم يروحوا عالمازوتات

وكأنك نطقت كفرآ او تجاوزت خطآ احمر

اين الشعب مما يجري اين مجلسهم اين..............

لاحياة لمن تنادي

اللهم تلطف بنا لأن حالنا مبكية

شكرآ لك عاشقة وبس لمرورك الكريم وردك المتميز